تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مكناس، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توجيه ضربة جديدة لشبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، بعدما أسفرت عملية أمنية دقيقة عن حجز 11 ألفا و845 قرصا مخدرا وتوقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وجرى تنفيذ هذه العملية الأمنية بمدخل مدينة مكناس، حيث أوقفت العناصر الأمنية مشتبهًا فيهما مباشرة بعد وصولهما على متن سيارة خفيفة كانت قادمة من إحدى مدن شمال المملكة. وأسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهما على 10 آلاف و370 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة، فضلاً عن 204 غرامات من مخدر الكوكايين، كانت معدة، بحسب المعطيات الأولية للبحث، للترويج.
وفي إطار مواصلة الأبحاث والتحريات المرتبطة بهذه القضية، مكنت التدخلات الأمنية من توقيف مشتبه فيه ثالث، مع حجز الكمية المتبقية من الأقراص المخدرة، ليصل مجموع المحجوزات إلى 11 ألفا و845 قرصا مخدرا، في واحدة من العمليات الأمنية النوعية التي تستهدف شبكات الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وتحديد كافة المتورطين المفترضين فيه، قبل عرضهم على العدالة لاتخاذ المتعين في حقهم.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لمكافحة مختلف أشكال الجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز الإحساس بالأمن وحماية المجتمع من مخاطر هذه الآفة.