أخبار متنوعة

وفاة فتيحة السليماني أرملة إدريس البصري وزير الداخلية الأسبق بالمغرب

توفيت فتيحة السليماني، أرملة وزير الداخلية المغربي الأسبق إدريس البصري، صباح الجمعة 6 نونبر 2026، بمنزل العائلة بالعاصمة الرباط، في خبر أعاد اسم الأسرة إلى الواجهة، بالنظر إلى ارتباطها بإحدى الشخصيات التي كان لها حضور بارز في تدبير الشأن الإداري والسياسي بالمغرب خلال عهد الملك الراحل الحسن الثاني.

وتنتمي الراحلة إلى عائلة السليماني، وهي شقيقة عبد المغيث السليماني، الذي تولى خلال مساره عدداً من المسؤوليات الإدارية والتدبيرية، من بينها منصب الكاتب العام السابق للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فضلاً عن رئاسة جماعة الصخور السوداء في فترة سابقة.

ويعيد رحيل فتيحة السليماني إلى الذاكرة المسار السياسي والإداري لزوجها الراحل إدريس البصري، الذي شغل منصب وزير الداخلية لسنوات طويلة خلال عهد الملك الحسن الثاني، وظل اسمه حاضراً في محطات بارزة من تاريخ الإدارة المغربية.

وتولى البصري حقيبة وزارة الداخلية سنة 1979، واستمر في منصبه إلى نونبر 1999، حين أُعفي من مهامه مع بداية مرحلة جديدة في الحياة السياسية والمؤسساتية بالمملكة.

وقد جعلت فترة توليه المسؤولية، التي امتدت لنحو عقدين، منه أحد أبرز المسؤولين الذين ارتبطت أسماؤهم بتدبير وزارة الداخلية خلال تلك المرحلة.

عقب مغادرته الحكومة سنة 1999، انتقل إدريس البصري للاستقرار بفرنسا، حيث عاش بعيداً عن دوائر السلطة التي ظل حاضراً فيها لسنوات طويلة.

وتوفي الوزير الأسبق يوم 27 غشت 2007 بفرنسا، منهياً مساراً سياسياً وإدارياً ظل موضوع اهتمام في النقاشات المرتبطة بتاريخ المغرب المعاصر، بالنظر إلى طول فترة توليه وزارة الداخلية وطبيعة المرحلة التي تحمل خلالها المسؤولية.

ويظل اسم إدريس البصري مرتبطاً بمرحلة مهمة من تاريخ المؤسسات والإدارة المغربية، فيما يشكل رحيل أرملته فتيحة السليماني مناسبة لاستحضار المسار العائلي المرتبط بهذه الشخصية السياسية التي طبعت حضورها في الحياة العامة بالمملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى