فاجعة بإقليم سطات.. مصرع شخص إثر سقوطه في بئر بدوار أولاد يعيش

شهد دوار أولاد يعيش التابع لجماعة سيدي حجاج بإقليم سطات، مساء السبت 29 غشت 2026، حادثاً مأساوياً أودى بحياة شخص إثر سقوطه في بئر عميقة، في ظروف ما تزال ملابساتها غير واضحة إلى حدود الساعة.
وفور إشعارها بالحادث، استنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية مصالحها، حيث انتقلت إلى عين المكان، وعملت على تأمين محيط البئر وتطويق المنطقة، بالتزامن مع مباشرة عملية التدخل لانتشال الضحية. وأفادت تقارير محلية بأنه جرى في نهاية المطاف انتشال جثة الهالك من قعر البئر.
وبالتوازي مع عملية الانتشال، باشرت مصالح الدرك الملكي المختصة إجراءاتها الميدانية والقانونية، من خلال معاينة مكان الحادث وفتح بحث تمهيدي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ظروف وملابسات سقوط الضحية داخل البئر، والتحقق مما إذا كان الأمر يتعلق بحادث عرضي أو أن هناك معطيات أخرى تستدعي التحقيق.
وبعد انتشال الجثة، جرى نقلها إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي بمدينة سطات، قصد إخضاعها للإجراءات القانونية والطبية المعمول بها، بما في ذلك التشريح الطبي عند إصدار التعليمات القضائية اللازمة، وذلك للمساعدة في تحديد الأسباب والظروف الدقيقة للوفاة.
وتأتي هذه الواقعة في سياق حوادث مماثلة شهدتها مناطق تابعة لجماعة سيدي حجاج خلال الأشهر الأخيرة؛ إذ سبق تسجيل وفاة طفل بعد العثور عليه داخل بئر بدوار الشراكي في يونيو الماضي، كما شهدت المنطقة في يوليوز حادث العثور على جثة شاب داخل بئر، ما أعاد إلى الواجهة مخاطر الآبار، خصوصاً غير المؤمنة أو المهجورة، بالمناطق القروية.
ولا تزال الأبحاث القضائية متواصلة لكشف جميع تفاصيل الفاجعة وتحديد الملابسات المحيطة بها، في وقت خيم فيه الحزن والأسى على أفراد أسرة الضحية وساكنة دوار أولاد يعيش، وسط دعوات إلى تعزيز إجراءات السلامة وتأمين الآبار المفتوحة تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.



