مجتمع

عمالة مقاطعات مولاي رشيد تحتضن يوما تواصليا ناجحا حول إدماج ورعاية الأطفال في وضعية إعاقة ذهنية

في أجواء طبعتها التعبئة المجتمعية والالتزام الإنساني، احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر عمالة مقاطعات مولاي رشيد فعاليات يوم تواصلي وتحسيسي مميز نظمته العمالة تحت مظلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك تحت شعار ذي دلالة بليغة: “الطفل في وضعية إعاقة ذهنية مسؤوليتنا جميعا”.

وعرف هذا الموعد حضورا وازنا لممثلي السلطات المحلية، وأعضاء اللجان الإقليمية والمحلية للتنمية البشرية، إلى جانب ثلة من الفاعلين الجمعويين، والأطر الطبية والتربوية المتخصصة، وأمهات وآباء الأطفال المستفيدين؛ حيث شكل اللقاء محطة تقييمية وتشاركية رائدة للوقوف على واقع التكفل بهذه الفئة وتسليط الضوء على حجم التحديات اليومية التي تواجهها الأسر في مسار الرعاية والتأهيل.
وتخللت أشغال هذا اليوم التواصلي عروض ومداخلات ركزت على إبراز المكتسبات التي تحققت على مستوى تراب العمالة بفضل دعم مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، سواء من خلال تجهيز المراكز المتخصصة، أو توفير وسائل النقل المدرسي الميسر، أو دعم الجمعيات المسيرة لفضاءات الترويض الحركي والتأهيل النفسي-الحركي والتقويم النطقي. كما تم التشديد على ضرورة مضاعفة الجهود المشتركة بين قطاعات الصحة والتعليم والتعاون الوطني لتطوير نموذج مندمج للتربية الدامجة يضمن للطفل حقه الكامل في التعلم والمشاركة المجتمعية.
واختتمت الفعالية برفع حزمة من التوصيات العملية التي تؤكد على أهمية الكشف والتشخيص المبكر، وتوسيع برامج الدعم النفسي والاجتماعي لفائدة أسر وأولياء الأطفال، مع تكثيف الحملات التحسيسية لمناهضة كل أشكال الوصم والتمييز، تكريسا لقيم التضامن والعدالة الاجتماعية التي تشكل جوهر السياسات الاجتماعية بالمملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى