أحبطت عناصر الجمارك العاملة بمعبر سبتة المحتلة، أول أمس الثلاثاء 11 غشت الجاري، محاولة لتهريب كمية كبيرة من مخدر الشيرا إلى خارج التراب الوطني، وذلك خلال عملية مراقبة وتفتيش دقيقة لإحدى السيارات العابرة للمعبر.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد مكنت عملية تفتيش سيارة من نوع «سيتروين»، مسجلة بالمغرب ويقودها مواطن مغربي مقيم بالخارج، كان برفقة شقيقه وشقيقته القاصرين، من حجز أكثر من 204 كيلوغرامات من مخدر الشيرا.
وكشفت عملية التفتيش عن إخفاء الكمية المحجوزة بطريقة محكمة داخل تجاويف أُعدت خصيصاً في صندوق السيارة وأرضيتها، في محاولة لتفادي اكتشافها خلال إجراءات المراقبة الجمركية والأمنية بالمعبر.
وجرى توقيف المعني بالأمر وإحالته على الضابطة القضائية التابعة لولاية أمن تطوان، من أجل تعميق البحث معه تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن باقي الأشخاص المرافقين له، بالنظر إلى كونهم قاصرين.
ومن المرتقب أن ينصب البحث القضائي على تحديد مصدر المخدرات المحجوزة، والوجهة التي كانت الشحنة متجهة إليها، فضلاً عن الكشف عن هوية باقي المتورطين المحتملين، وتحديد ما إذا كانت العملية تندرج ضمن نشاط شبكة منظمة للاتجار الدولي في المخدرات.
وتأتي هذه العملية في سياق المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الجمركية والأمنية بمختلف المعابر الحدودية لمكافحة تهريب المخدرات وتشديد المراقبة على المركبات والأمتعة، خصوصاً مع اعتماد المهربين أساليب متطورة لإخفاء الممنوعات وتجاوز إجراءات التفتيش.