حموشي يودع المتوجهين للديار المقدسة برسم سنة 1447 هـ

احتفى عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، بمنتسبي أسرة الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني المتوجهين إلى الديار المقدسة بالمملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج برسم الموسم الجاري.
وكشفت المعطيات أن عدد المستفيدين من أداء فريضة الحج هذه السنة يبلغ 207 مستفيدًا ومستفيدة من أسرة الأمن الوطني، إضافة إلى 100 حاج وحاجة سيستفيدون من التغطية الجزئية بناءً على الطلبات التي تقدموا بها لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني.
وشمل هذا التوسع في قاعدة المستفيدين من فريضة الحج فئات متنوعة تضم بشكل متزايد أرامل ومتقاعدي أسرة الأمن الوطني، إذ ناهز عدد الأرامل اللواتي حصلن على التغطية الشاملة 42 مستفيدة، وعشر أرامل من التغطية الجزئية، بينما بلغ عدد المتقاعدين المستفيدين من التغطية الشاملة 65 متقاعدًا.
ومنح المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، بهذه المناسبة، منحة مالية عبارة عن دعم استثنائي لجميع المستفيدات والمستفيدين، وذلك لتمكينهم من أداء الركن الخامس للإسلام وتأدية جميع المناسك والشعائر الدينية في أحسن الظروف.وخلال كلمة توجيهية بمناسبة توديع حجاج أسرة الأمن، شدّد عبد اللطيف حموشي على أهمية الأمن الروحي الذي يشمل أداء فريضة الحج، باعتباره “ركنا من أركان ديننا الحنيف، وفرصة لتجديد الإيمان والتقرب من الله بتلبية ندائه”، وحثهم على أن يكونوا خير سفراء للبلاد وللجهاز الأمني الذي ينتسبون له، في احترام تام للتدابير التنظيمية المحددة.
وجدد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني التأكيد بأنه أسدى التوجيهات الضرورية لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، من أجل توفير كافة الظروف المواتية وتقديم كل أشكال الدعم الممكنة لحجاج قطبي المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، داعيًا إياهم في المقابل إلى الدعاء بالأمن والأمان للمغرب، وبموفور الصحة والعافية للملك محمد السادس.



