أخبار العالم

إشادة من مدير الـFBI بالكفاءة الأمنية المغربية خلال تأمين مونديال 2026

وجّه مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (FBI)، كاش باتيل، رسالة رسمية للتنويه بأطر الشرطة المغربية التي أوفدها قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني إلى الولايات المتحدة، للمشاركة في منظومة التعاون الأمني التي واكبت منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026.
وأبرزت الرسالة مستوى المهنية والكفاءة التي أبان عنها أفراد الوفد الأمني المغربي خلال فترة انتدابهم ضمن مركز التعاون الأمني الدولي، الذي أحدثه مكتب التحقيقات الفدرالي لتنسيق الجهود بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المشاركة في تأمين البطولة.
وبحسب المعطيات المنشورة، فقد نوّه الجانب الأمريكي بالخبرة التي راكمتها المصالح الأمنية المغربية في مجال الأمن الرياضي وتدبير التظاهرات الكبرى، معتبراً أن مشاركة الأطر المغربية شكلت قيمة مضافة لمنظومة التعاون الدولي، ولا سيما في مجالات تبادل المعطيات والخبرات، والتنسيق العملياتي، والعمل الاستباقي المشترك.
كما شملت مساهمة الوفد المغربي مجالات مرتبطة بتأطير الجماهير وتدبير حركتها، والمساهمة في توفير الظروف الأمنية الملائمة خلال المباريات، بما ساعد على ضمان بيئة آمنة للمشجعين القادمين من مختلف أنحاء العالم، وفق ما أوردته الرسالة الأمريكية.
مركز دولي لتنسيق أمن المونديال
ويكتسي مركز التعاون الأمني الدولي أهمية خاصة بالنظر إلى حجم البطولة التي احتضنتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخباً في 104 مباريات، في أول نسخة للمونديال بهذا الحجم.
وكان مكتب التحقيقات الفدرالي قد أعلن في يونيو 2026 أن المركز الدولي للتعاون الشرطي (IPCC) جمع ممثلين عن أجهزة إنفاذ القانون من أكثر من 40 دولة، إلى جانب مختلف مواقع إقامة مباريات كأس العالم، بهدف ضمان التواصل وتبادل المعلومات والتنسيق الأمني بشكل مستمر.
وفي هذا السياق، سبق لنائب المدير المشارك لمكتب التحقيقات الفدرالي، كريستوفر رايا، أن نوه خلال زيارة للمركز بالدور المغربي في المنظومة الأمنية للمونديال، واصفاً المغرب بالشريك الأمني الموثوق، ومبرزاً أهمية تبادل المعلومات والخبرات بين الأجهزة الأمنية الدولية في حماية الجماهير واللاعبين والمدن المستضيفة.
تعاون أمني يمتد إلى استحقاقات دولية مقبلة
وتأتي الإشادة الأخيرة في سياق تعاون أمني متواصل بين المغرب والولايات المتحدة، يشمل تبادل الخبرات والتنسيق في مواجهة التهديدات الأمنية العابرة للحدود، إلى جانب التعاون المرتبط بتأمين التظاهرات الرياضية الكبرى.
كما تكتسب التجربة أهمية إضافية بالنسبة للمغرب، الذي يستعد لاحتضان عدد من التظاهرات الرياضية الدولية الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال. وتشكل الخبرات المتراكمة في تأمين كأس العالم 2026، إلى جانب التجربة المغربية في تنظيم وتأمين المنافسات الرياضية القارية والدولية، رصيداً عملياً ضمن التحضيرات الأمنية للاستحقاقات المقبلة.
وتعكس رسالة مدير الـFBI، وفق ما أوردته المعطيات المنشورة، تقديراً للدور الذي اضطلعت به الأطر الأمنية المغربية في منظومة التعاون الدولي التي رافقت مونديال 2026، كما تبرز أهمية تبادل الخبرات بين الأجهزة الأمنية في التعامل مع التحديات المرتبطة بتأمين التظاهرات الرياضية العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى