ثقافة

الذكرى الـ73 لثورة الملك والشعب.. محطة وطنية لاستحضار قيم الوفاء والوحدة

محمد المهدي علمي بنحليمة

يخلّد المغرب، يوم 20 غشت 2026، الذكرى الـ73 لثورة الملك والشعب، إحدى أبرز المحطات في تاريخ المملكة، والتي تجسّد التلاحم القوي بين العرش والشعب في مواجهة الاستعمار والدفاع عن استقلال البلاد ووحدتها.

وتعود هذه الذكرى إلى يوم 20 غشت 1953، حين أقدمت سلطات الحماية الفرنسية على نفي السلطان محمد الخامس، رفقة أسرته، في محاولة لفرض واقع سياسي جديد على المغرب، غير أن هذا القرار أدى إلى اندلاع مقاومة وطنية واسعة، عبّر من خلالها المغاربة عن رفضهم للقرار وتمسكهم بالعرش الشرعي وبوحدة البلاد.

وقد شكّلت الأحداث التي أعقبت نفي الملك الراحل محطة حاسمة في مسار الحركة الوطنية والمقاومة، قبل أن تتوج جهود المغاربة بعودة محمد الخامس إلى أرض الوطن سنة 1955، ثم إعلان استقلال المغرب سنة 1956.

وتكتسي ذكرى ثورة الملك والشعب أهمية خاصة في الذاكرة الوطنية المغربية، باعتبارها مناسبة لاستحضار تضحيات الوطنيين والمقاومين، وتجديد قيم الوطنية والوفاء والتضامن، واستحضار المسار التاريخي الذي أسهم في بناء المغرب الحديث.

وتشهد مختلف مناطق المملكة بهذه المناسبة تنظيم أنشطة وفعاليات تستحضر دلالات هذه الذكرى، وتعرّف الأجيال الجديدة بأهمية مرحلة المقاومة والتحرير وما رافقها من تضحيات في سبيل استقلال المغرب والحفاظ على وحدته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى