القنصلية العامة للمملكة المغربية بألميريا تنظم لقاءً تواصلياً بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال

نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بألميريا، يوم الأحد 16 نونبر 2025، لقاءً تواصلياً جمع عدداً من رؤساء الجمعيات المغربية وبعض الفاعلين الاقتصاديين، وذلك بمناسبة الاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء المظفرة وعيد الاستقلال المجيد.
وأقيم اللقاء بنادي الفروسية الرياضي Club Hípico y Polideportivo de Almería بمنطقة “Alquian” بألميرية، انطلاقاً من الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال، في أجواء سادها التفاعل الإيجابي وروح التعاون بين مختلف الحضور.
وفي كلمة لها بالمناسبة، استحضرت السيدة القنصل العام بألميريا، السيدة سمية الفاتحي ، آخر المستجدات المتعلقة بقضيتنا الوطنية الأولى، قضية الوحدة الترابية المملكة، مؤكدة على الإجماع الوطني الراسخ حول مغربية الصحراء، وعلى الدينامية المتواصلة التي تعرفها الدبلوماسية المغربية في الدفاع عن القضية في مختلف المحافل الدولية.كما رحبت لمضامين قرار مجلس الأمن الدولي حول مغربية الصحراء ومقترح الحكم الذاتي ، الذي يُجدّد التأكيد على المسار السياسي الذي تعرفه قضيتنا الوطنية تحت الرعاية الملكية الحكيمة، و يدعم الحل الواقعي والعملي الكفيل بضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما أكدت السيدة القنصل العام بألميريا، أن هذا القرار جاء ليُعزز الزخم الدبلوماسي الذي حققته المملكة المغربية خلال السنوات الأخيرة، بفضل التوجيهات السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، كما يُثمّن المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد الواقعي وذالمصداقية، والذي حظي باعتراف دولي واسع.كما شددت السيدة القنصل العام على الأدوار المهمة التي تضطلع بها الجالية المغربية بالخارج، سواء على المستوى الاقتصادي أو الثقافي أو الدبلوماسية الموازية، مشيرة إلى أهمية انخراط الفاعلين الجمعويين والاقتصاديين في دعم الجهود الرامية إلى تعزيز صورة المغرب والدفاع عن مصالحه الكبرى.وشكّل الموعد كذلك مناسبة لتعميق النقاش حول السُبل الكفيلة بتقوية دور الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، واستثمار خبراتهم في الدفع بالمسار التنموي والاقتصادي، بما ينسجم مع الرؤية الملكية الرامية إلى إشراك مغاربة العالم في مسار بناء المغرب الحديث.
وقد عبّر الحاضرون عن تقديرهم لهذه المبادرة التواصلية التي رسّخت نهج الانفتاح والقرب الذي تعتمده القنصلية العامة بألميريا، مؤكدين أن استمرار مثل هذه اللقاءات من شأنه تعزيز الثقة والعمل المشترك بين المؤسسة القنصلية والنسيج الجمعوي والاقتصادي المغربي بالإقليم.واختُتم اللقاء في أجواء إيجابية تعكس عمق الروابط التي تجمع الجالية المغربية بوطنها الأم، وتُبرز رغبتها المشتركة في المساهمة الفعّالة في الدفاع عن القضايا الوطنية، وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية، إلى جانب المشاركة في مختلف مسارات التنمية التي تعرفها البلاد.


