وجبات الأكل في المخيم الربيعي بالصويرية تطرح علامات الاستفهام.

ككل مرة تخرج وزارة الثقافة والتواصل في بلاغتها حول التعاقدية والشراكة التي تجمعها بين الجامعة الوطنية للتخييم، والهدف مخيمات جميلة لأطفال مغاربة في ظروف تراعي قيمة الميزانية المخصصة لذات المخيمات.
صورة لإحدى وجبات الاطعام بمخيم الصويرية يطرح تساؤلات، حول نظام صفقات الإطعام خلال المخيم الربيعي، وهل وقف المدير الإقليمي لوزارة بنسعيد بآسفي على هذه الخروقات التي قدمت لاطفال ارسلوهم ذويهم للإستفادة والتأطير وليس حتى يتم تقديم وجبات دون المستوى لأطفال فضلو المخيم عن دفئ العائلة.
فهل تتدخل وزارة بنسعيد لفتح تحقيق حول هذه الوجبات أم أن الامر سيمر مرور الكرام، كما مرت عدد من الخروقات التي تشهدها المخيمات.

Exit mobile version