المغرب الفاسي يدشن عودته الإفريقية برباعية أمام رحيمو ويضع قدماً في الدور الموالي

دشّن المغرب الرياضي الفاسي عودته إلى واجهة المنافسات الإفريقية بصورة قوية، بعدما حقق فوزاً عريضاً على ضيفه رحيمو البوركينابي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، مساء الأحد، على أرضية المركب الرياضي لفاس، لحساب ذهاب الدور التمهيدي الأول من دوري أبطال إفريقيا.
ودخل الفريق الفاسي المباراة بتركيز هجومي واضح، حيث لم ينتظر طويلاً لافتتاح حصة التسجيل، بعدما تمكن آدم بريكة من هز شباك الفريق البوركينابي في الدقيقة السابعة، مانحاً أصحاب الأرض أفضلية مبكرة عززت ثقة اللاعبين وأربكت حسابات الضيوف.
وواصل «الماص» ضغطه واستحواذه على مجريات اللقاء، قبل أن ينجح سليمان علوش في إضافة الهدف الثاني خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، لينهي الفريق الفاسي الجولة الأولى متقدماً بهدفين دون مقابل.
وبعد الاستراحة، تمكن رحيمو من تقليص الفارق في الدقيقة 60 بواسطة عبد القادر ويدراوغو، غير أن رد المغرب الفاسي لم يتأخر، حيث استعاد ديفين تيتوس فارق الهدفين في الدقيقة 72، قبل أن يختتم كريستوفر إيباي مهرجان الأهداف بعد أربع دقائق فقط، مسجلاً الهدف الرابع في الدقيقة 76.
وبهذه النتيجة، يكون الفريق الفاسي قد حقق أفضلية مهمة قبل مباراة الإياب، بعدما بات مطالباً بالتعامل بذكاء مع مباراة العودة، المقررة يوم 12 شتنبر الجاري ببوركينا فاسو، للحفاظ على فارق الأهداف وانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور التمهيدي الثاني.
وتكتسي هذه العودة أهمية خاصة بالنسبة للمغرب الرياضي الفاسي، الذي يسعى إلى استعادة حضوره ضمن المشهد القاري، إذ إن الانتصار الكبير في مستهل المشوار لا يمنح الفريق فقط أفضلية حسابية، بل يعكس أيضاً مؤشرات إيجابية على المستوى الهجومي والقدرة على التعامل مع المباريات ذات الرهان القاري.
كما أن البداية القوية قد تمنح المجموعة دفعة معنوية مهمة في مستهل الموسم، خصوصاً في ظل الرغبة في المنافسة على أكثر من واجهة، والاستفادة من التجربة الإفريقية في بناء فريق قادر على الذهاب بعيداً في المسابقة.
وكانت جماهير المغرب الفاسي قد عبّرت قبل المباراة عن دعمها للفريق، إذ حضرت مجموعة «فاطال تايغرز» إحدى الحصص التدريبية عشية اللقاء لتحفيز اللاعبين والترحيب بالعناصر الجديدة، في خطوة عكست حجم انتظارات أنصار «الماص» من المشاركة القارية.
وبينما تبدو كفة المغرب الفاسي راجحة بعد انتصار الذهاب بفارق ثلاثة أهداف، يبقى الحذر مطلوباً في مباراة الإياب، خاصة أن الفريق البوركينابي سيخوض المواجهة على أرضه، فيما سيكون الهدف الأساسي للفريق الفاسي هو تأكيد تفوقه وحسم التأهل إلى الدور المقبل.
Exit mobile version