صحة و جمال

حساسية الربيع( أسبابها أعراضها وتشخيصها، علاجها..)

يعاني عدد كبير من الأشخاص من حساسية الربيع، مع حلول فصل الربيع، والتي تتمثل بالعطاس واحمرار وانتفاخ العينين وقد تصل أحيانا عند البعض إلى ضيق التنفس. فما هي أسبابها؟ ما هي أعراضها؟ كيف يمكن تشخيصها؟ وكيف يمكن علاجها؟

تعتبر حساسية الربيع، فعل مناعيّ من الجسم على مسبّبات الحساسيّة التي تنتشر بكثرة في فصل الربيع، مثل غبار الطّلع وفطر العفن وحبوب اللقاح وغيرها.

يرجح أن السّبب الرّئيسيّ لحساسية الربيع، هو غبار الطّلع (حبوب التّلقيح للنباتات والأزهار) الذّي ينتشر بكثرة في فصل الرّبيع.

أما عن أكثر مسببات الحساسية لجسم الإنسان شيوعاً، فمنها:

الغلوتين: Gluten intolerance.

الأسماك القشرية: Shellfish allergy.

البيض: Egg intolerance.

الفول السوداني: Peanut allergy.

الحليب: Milk allergy.

الحيوانات الأليفة: Pet allergy.

حبوب اللقاح: Pollen allergy.

الحساسية من عثة الغبار: Dust Mite Allergy.

وهناك أعراض كثيرة ومختلفة لحساسية الربيع، حيث تشمل:

حكّة في العينين والأنف والفمّ.

السّيلان الأنفيّ، والدموع.

انسداد الأنف بسبب الاحتقان.

تجمّع المفرزات في الحلق بسبب التّنقيط الأنفيّ الرّاجع.

عطاس وسعال.

شحوب الوجه، والغثيان أحيانا.

احمرار العينين، انتفاخ العينين.

ضيق في التّنفّس.

ولتشخيص حساسية الربيع، يمكن استخدام “إبرة رفيعة لوخز جلد” السّاعد أو الظّهر بـ 10 إلى 50 مادة من مسبّبات الحساسية المحتملة المختلفة، أو من خلال وضع قطرات من مسبّبات الحساسية المحتملة على الجلد، ويستخدم لذلك جهازاً لخدش المنطقة وثقبها برفق ممّا يؤدي إلى دخول السّائل إلى الجسم.عادةً ما تحدث ردود الفعل التحسسية مثل الاحمرار في غضون 15 دقيقة من التّعرض، وقد يكون رد الفعل عبارة عن طفح جلديّ أو تورمات.

وكذلك هناك طريقة أخرى وهي استخدام “تحليل الحساسية داخل الأدمة“، ويستخدم هذا الاختبار إذا كانت نتائج اختبار وخز الجلد سلبيّة أو غير حاسمة، حيث يقوم الطّبيب بحقن كمّيّات صغيرة من مسبّبات الحساسية في أدمة الجلد، وبذلك يتحقّق من الحساسية للمهيجات المحمولة بالهواء والأدوية ولسعات الحشرات.

ويمكن استخدام “تحليل البقعة لكشف الحساسية“، حيث يضع الطّبيب قطرات من مسبّبات الحساسية على جلد الذّراع ويغطّي المنطقة بضمادة، او قد يضع مباشرةً ضمادّة مشرّبة بالمؤرّجات. تترك الضمادة لمدّة 48 إلى 96 ساعة، وبعد ذلك تزال بحثاً عن طفح جلديّ أو أيّ تفاعل آخر.

أو استخدام “تحاليل الحساسية عبر الدّمّ“، لكشف الغلوبّولين المناعيّ IgE المفرز بحالات الحساسية، يتمّ أخذ عيّنة دمويّة من المريض ويضاف لها الموادّ المسبّبة للحساسية وتقاس مستويات الأجسام المضادة IgE فيها.كما يستخدم تحليل مسح الدّمّ الشّامل ( صورة الدم ) CBC في حالات الحساسيّة، حيث يرتفع نمط من الكريّات البيض تسمّى بالحمضات، وذلك كردّ فعل من الجسم.

ومن أجل علاج حساسية الربيع :

يمكن أخذ مضادّات الهيستامين: والتي تمكن من تخفيف الأعراض التهيجية مثل حكّة العين والأنف وسيلان الأنف والعطاس.

مجموعة الكورتيكوستيرويد: تعتبر من أكثر الأدوية فعاليّة في السّيطرة على الحساسيّة، حيث تقلّل من الحالة الالتهابيّة.

مزيلات الاحتقان: تعمل عن طريق تقليص بطانة الممرّات الأنفيّة وتقليل الاحتقان.

مستقبلات اللّيكوترين:تمنع هذه الأقراص عمل بعض الموادّ الكيميائيّة المتضمّنة في تفاعلات الحساسية.

قطرات العيون:القطرات العينيّة تعالج حساسية العين، حيث يمكن أن توفّر قطرات العين راحة قصيرة الأمد للاحمرار والحكّة والتّورّم.

العلاج المناعيّ:العلاج المناعيّ هو حلّ طويل الأمد يهدف إلى إزالة الحساسية والشّفاء منها.قد يستخدم الأطبّاء العلاج المناعيّ لعلاج الأشخاص الذّين يعانون من آثار جانبيّة أو غير المستجيبين على الأدوية.

ومن الأفضل مراجعة الطبيب قبل أخذ أي مضاد أو علاج لحساسية الربيع لتجنب حدوث مشاكل أخرى، والوقاية من الأفضل البقاء داخل المنزل خاصة في الصباح الباكر، واستخدام الكمامة عند الخروج من المنزل وارتداء نظارات، استخدام مزيل الرطوبة للمساعدة في تجفيف الهواء في المنزل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى