أوقفت السلطات التركية بمدينة إسطنبول سيدة تحمل الجنسية المغربية، كانت موضوع نشرة حمراء صادرة عن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول»، بناءً على طلب من السلطات المغربية، وذلك للاشتباه في تورطها في قضية مرتبطة بالاتجار بالمخدرات.
وأفادت وكالة «الأناضول» التركية بأن توقيف المعنية بالأمر جاء عقب تحريات ومراقبة ميدانية نفذتها فرق مكافحة جرائم المخدرات التابعة لمديرية أمن إسطنبول، في إطار العمليات الأمنية الرامية إلى تعقب الأشخاص المبحوث عنهم دولياً.
وبحسب المعطيات التي أوردتها الوكالة، كشفت التحريات أن الموقوفة كانت ملاحقة بموجب نشرة حمراء صادرة عن «الإنتربول»، على خلفية الاشتباه في تورطها في أنشطة مرتبطة بالاتجار بالمخدرات، الأمر الذي دفع السلطات التركية إلى تكثيف عمليات البحث والتحري بشأن تحركاتها.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المشتبه فيها كانت متورطة، وفق نتائج التحقيقات، في محاولات لتهريب المخدرات إلى خارج الأراضي التركية، من خلال ابتلاع كبسولات تحتوي على مواد مخدرة، بمساعدة شقيقتها وعدد من المقربات منها.
كما أفادت «الأناضول» بأن بعض الأشخاص المرتبطين بهذه الشبكة سبق أن تم توقيفهم في عمليات أمنية نفذتها سلطات دول مختلفة، في سياق التحقيقات المتعلقة بتهريب المخدرات عبر الحدود.
وبعد توقيفها، خضعت المشتبه فيها للإجراءات القانونية المعمول بها في تركيا، قبل أن يتم، عقب استكمال المساطر اللازمة، نقلها إلى مركز لترحيل الأجانب، في انتظار استكمال الإجراءات المرتبطة بتسليمها إلى السلطات المغربية.
ويأتي هذا التوقيف في سياق التعاون الأمني والقضائي بين المغرب وتركيا، خصوصاً في ما يتعلق بتعقب الأشخاص المبحوث عنهم دولياً ومكافحة شبكات الاتجار والتهريب الدولي للمخدرات.
تركيا.. توقيف مغربية مبحوث عنها دولياً للاشتباه في تورطها في الاتجار بالمخدرات
