أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» في قطر، الأحد، القوائم القصيرة للدورة الثانية عشرة من جائزة كتارا للرواية العربية 2026، والتي شهدت حضوراً مغربياً في عدد من الفئات، من خلال أعمال روائية تأهلت إلى المرحلة النهائية من المنافسة.
وتضم القوائم القصيرة خمس فئات، تشمل الروايات المنشورة وغير المنشورة، وروايات الفتيان غير المنشورة، والروايات التاريخية غير المنشورة، إلى جانب الرواية القطرية المنشورة والدراسات النقدية غير المنشورة. وبلغ مجموع الأعمال المتأهلة، وفق المعطيات المعلنة، 45 رواية وتسع دراسات نقدية، في دورة عرفت مشاركة قياسية هي الأكبر منذ إطلاق الجائزة سنة 2014.
وفي فئة الروايات المنشورة، ضمت القائمة القصيرة تسعة أعمال، من بينها «معزوفة اليوم السابع» للأردني جلال برجس، و«آشا.. الجعران والقمر» للمصرية سمر نور، و«مجانين أم كلثوم» للمصري شريف صالح، و«رأيت ما لا يجوز لك» للسوداني طارق الطيب.
كما شملت القائمة «سبدلا» للسوري عبد القادر الجاسم، و«بخلاف ما سبق» للمصري عزت القمحاوي، و«مزامير التجاني» للجزائري محمد فتيلينه، إلى جانب «يداي لا ترتجفان» للسعودية مها اليمني و«حصار الغزالة واو» للسوداني مهند الدابي.
أما فئة الروايات غير المنشورة، فضمت بدورها تسعة أعمال، من بينها «موسيقى جنائزية في ديار العجزة» للمصري إبراهيم نجاتي، و«عرش الريح» للتونسي حسن سالمي، و«قد نلتقي» للجزائرية سارة سلتي، و«مدينة الماضي» للسوري سامر محمد إسماعيل.
وتضم القائمة كذلك «الأطلسي.. دستور من خاطره» للأردني شاكر خلف قاسم المكحل، و«الطلسم-نقش على رماد الممالك» لليمني محمد محمود الشويع، و«الصوت الذي لم يبلغه زرياب» للسعودي ناصر العماري، فضلاً عن «المخيم» لنسرين القيسي و«للموت يوم آخر» لهدى المشهراوي.
وسجل الحضور المغربي بروزاً لافتاً في فئة الروايات التاريخية غير المنشورة، من خلال رواية «أولاد الولي» للكاتب عبد العلي عالمي، التي نجحت في بلوغ القائمة القصيرة إلى جانب ثمانية أعمال أخرى.
وتضم الفئة نفسها «منابت الجوع» للمصري أحمد عامر، و«جابر بن حيان» لليمني أحمد محمد المحفلي، و«حين يظلم العالم» للمصري أحمد محمد أبو النجا، و«حين تكلم الناجي ما بين الضفتين» للجزائري بشير توهامي.
كما تشمل «البية قمر (أكلة رؤوس بايات تونس)» للتونسية خديجة التومي، و«يويا» للمصري سامح علي، و«قبل أن يطلع الفجر – رجال الظل القاهرة 1941» للمصري صبري محمد أمين، و«غروب ألكازار» للمصرية نهى فهيم.
ولم يقتصر الحضور المغربي على الرواية التاريخية، بل امتد أيضاً إلى فئة روايات الفتيان غير المنشورة، التي شهدت تأهل عملين مغربيين، هما «الولد الذي أنقذته الكتب» للكاتب منير السرحاني و«زقاق الغربال» للكاتب يونس الديدي.
وتنافس الأعمال المغربية في هذه الفئة إلى جانب عدد من الأعمال العربية، من بينها «الخالة» للمصرية إيمان مرسي، و«أجنحة تكسر الظلام» للجزائري جلول رفيق، و«خياط طولقة» للجزائرية خديجة تلي، و«شهرزاد في بلاد الوقواق» للجزائري محمد دادي عدون.
كما تضم القائمة «الهداهد» لمحمد زكريا عبد الفتاح، و«مملكة الحجر» لهاني القط من مصر، و«نظارة شمسية» لليمنية منال الجراش.
وتكتسي الدورة الثانية عشرة أهمية خاصة على مستوى حجم المشاركة، بعدما أعلنت «كتارا» استقبالها 2610 مشاركات، وهو رقم قياسي منذ انطلاق الجائزة سنة 2014، بما يعكس اتساع قاعدة المهتمين بالرواية العربية وتزايد حضور الجائزة ضمن المشهد الأدبي والثقافي العربي.
وتؤكد القوائم القصيرة للدورة الحالية، من خلال تنوع الأسماء والأعمال والبلدان الممثلة فيها، اتساع جغرافية المشاركة في الجائزة، فيما يبرز الحضور المغربي في أكثر من فئة كإحدى العلامات اللافتة في منافسات جائزة كتارا للرواية العربية لعام 2026.
جائزة كتارا للرواية العربية 2026.. حضور مغربي في القوائم القصيرة وتسجيل رقم قياسي في المشاركات
