مراكش.. سرقة حقيبة تنتهي بوفاة سيدة والشرطة توقف شاباً في الـ18

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش من فك خيوط قضية إجرامية خطيرة، أسفرت عن وفاة سيدة، وذلك بعد توقيف شاب يبلغ من العمر 18 سنة، للاشتباه في تورطه في عملية سرقة باستعمال العنف مفضية إلى الوفاة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن تفاصيل هذه الواقعة تعود إلى إقدام المشتبه فيه على ترصد سيدة كانت على متن دراجة نارية رفقة ابنها، قبل أن يعمد إلى مباغتتها وانتزاع حقيبتها اليدوية باستعمال القوة.
وأدى فعل الخطف العنيف إلى فقدان الضحية توازنها وسقوطها أرضاً، قبل أن تتعرض للدهس من طرف سيارة كانت تمر بالمكان، ما تسبب في إصابتها بجروح بليغة انتهت بوفاتها.
وباشرت المصالح الأمنية، فور علمها بالواقعة، أبحاثاً وتحريات مكثفة مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه، كما جرى حجز الدراجة النارية التي يشتبه في استعمالها في تنفيذ العملية.
وتم وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد المسؤوليات القانونية المرتبطة بها.
وفي السياق ذاته، تتواصل الأبحاث والتحريات الميدانية من أجل تحديد هوية سائق السيارة التي دهست الضحية، وتوقيفه وإخضاعه بدوره للبحث القضائي، قصد تحديد ظروف الحادث ومدى ارتباطها بالواقعة الإجرامية.
وتأتي هذه القضية في وقت تواصل فيه المصالح الأمنية بمراكش تكثيف عملياتها لمكافحة جرائم السرقة بالخطف، التي تستهدف في عدد من الحالات المواطنين في الشارع العام، خصوصاً مستعملي الدراجات النارية والسيارات. وكانت المصالح الأمنية قد تمكنت خلال الأشهر الماضية من تفكيك قضايا مماثلة وتوقيف مشتبه فيهم، من بينهم متورطون في سرقة حقائب باستعمال العنف.
وتبقى جميع المعطيات المرتبطة بالمسؤولية الجنائية للموقوف خاضعة لما ستسفر عنه الأبحاث القضائية وقرارات النيابة العامة والقضاء المختص.

Exit mobile version