العثور على جثة رجل داخل سيارة تستنفر السلطات الأمنية بمدينة القنيطرة
إدارة الخبرية
شهد أحد الشوارع الحيوية بمدينة القنيطرة، صباح اليوم، حالة استنفار أمني واسعة، عقب العثور على جثة رجل داخل سيارة خفيفة كانت مركونة منذ فترة بالقرب من أحد المرافق البريدية، في ظروف ما تزال يكتنفها الغموض.
ووفق معطيات أولية، فقد أثار توقف السيارة في المكان نفسه لساعات طويلة، دون أن يغادرها سائقها أو تظهر عليها أي حركة، شكوك أحد حراس الحي، الذي بادر إلى إشعار السلطات المختصة بعدما لاحظ أن وضعية المركبة لم تتغير.
وفور توصلها بالإشعار، انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني، مرفوقة بالسلطات المحلية، حيث تم فتح السيارة وإجراء المعاينات الأولية، ليتم العثور على رجل في منتصف العمر جثة هامدة داخل المقصورة، دون تسجيل أي مؤشرات أولية توضح ملابسات الوفاة.
وخلال عملية التفتيش الأولية للمركبة، عثرت المصالح الأمنية على مجموعة من الأدوية، وهو معطى يجري التعامل معه في إطار البحث، دون استباق نتائج التحقيق أو الجزم بوجود علاقة بين هذه الأدوية وأسباب الوفاة، في انتظار ما ستسفر عنه الخبرات الطبية والتقنية.
وبأمر من النيابة العامة المختصة، باشرت المصالح الأمنية بحثا قضائيا لتحديد ظروف وملابسات الواقعة، فيما جرى نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي، الذي سيحدد السبب الحقيقي للوفاة.
وخلفت الواقعة حالة من الترقب والفضول وسط سكان المنطقة والمارة الذين تابعوا باهتمام تدخل مختلف المصالح الأمنية، في وقت تتواصل فيه الأبحاث والتحريات لكشف جميع الملابسات المحيطة بهذه القضية، وترتيب المسؤوليات وفق ما ستخلص إليه نتائج التحقيق.