تعرف القنصلية العامة للمملكة المغربية بألميريا يوميا توافد مئات المواطنين من أبناء الجالية المغربية بجنوب إسبانيا خصوصا بعد إعلان الحكومة الإسبانية بقرب ما سميت إعلاميا بالتسوية الجماعية ،حيث أصبحت وجهتهم في إتجاه مصالح القنصلية من أجل طلب الوثائق المطلوبة مبدئيا من أجل الحصول على الإقامة القانونية رغم أنه لحدود اليوم لم تتضح بعد الشروط ولم يصدر بعد القانون بشكل رسمي ، ورغم ذلك فقد سجل إرتفاع مهول في طلبات الحصول على شهادة حسن السيرة بشكل كبير يتجاوز في المعدل اليومي حسب مصادر الجريدة 300 طلب شخصي وحوالي 180جواز سفر و100بطاقة تعريف وطنية ، وعدد من الخدمات الاخرى ،الشيء الذي جعل من مصالح القنصلية تعمل ايام السبت والأحد وخارج اوقات العمل من أجل تلبية الكم الهائل من الطلبات ، من جهتم عبر عدد من أبناء الجالية المغربية بألميريا عن سعادتهم وشكرهم لتجاوب السلطات المغربية من أجل وضع حد لمعاناتهم المادية و المعنوية خصوصا أثناء طلب حسن السيرة مصادق عليها حيث كان عدد من السماسرة يطالبونهم بمبالغ خيالية من أجل إستقدامهما من المغرب بطرق مشبوهة رغم فك السلطات المغربية لعدة شبكات تنشط في هذا المجال ولها إمتداداتها الدولية . من جهة أخرى عبرت القنصل العام بألميريا السيدة سمية الفاتحي عن تجند جميع اطر وموظفي القنصلية لخدمة أفراد الجالية المغربية إنسجاما مع توجيهات جلالة الملك محمد السادس الذي يولي عناية خاصة لأفراد الجالية المغربية بالخارج مؤكدة أنها رهن الاشارة في اي وقت من أجل التجاوب الايجابي مع أي من مشاكل أبناء الجالية الذين يدخلون ضمن النفود الترابي للقنصلية والذي يبلغ عددهم أكثر من 140.000 الف مواطن ومواطنة مغربي .
