فاجعة بشاطئ “الستوديو”: البحر يلفظ جثة شاب مجهول الهوية بالمضيق

عمار قشمار
استيقظت ساكنة مدينة المضيق، صباح اليوم الجمعة 2 يناير 2026، على وقع حادث مأساوي، بعد أن لفظت أمواج البحر جثة شاب في مقتبل العمر بشاطئ “الستوديو” (Plage Studio)، الواقع بتراب عمالة المضيق-الفنيدق.
وفور إخطارها بالواقعة من طرف مواطنين عثروا على الجثة، حلت بعين المكان على وجه السرعة مختلف السلطات المحلية والمصالح الأمنية التابعة لمفوضية شرطة المضيق، بالإضافة إلى عناصر من الشرطة العلمية والتقنية.
وقد قامت السلطات بتطويق المكان وفرض طوق أمني حوله، حيث باشرت عناصر الشرطة العلمية إجراءات المعاينة الأولية للجثة، وجمع كافة الأدلة والبصمات التي قد تساعد في كشف ملابسات الوفاة وتحديد هوية الشاب الذي لم يتم العثور على أي وثائق تثبت هويته بحوزته.
وبأمر من النيابة العامة المختصة، تم نقل جثمان الهالك إلى مستودع الأموات بمستشفى سانية الرمل بمدينة تطوان، وذلك من أجل إخضاعه لعملية تشريح طبي دقيق. ويهدف هذا الإجراء الطبي-القانوني إلى تحديد السبب الحقيقي للوفاة، ومعرفة ما إذا كانت ناتجة عن غرق عرضي، أو تحمل شبهة جنائية.
وبالتوازي مع ذلك، فتحت المصالح الأمنية تحقيقاً معمقاً تحت إشراف النيابة العامة، حيث يتم العمل على مراجعة سجلات الأشخاص المبلغ عن اختفائهم في الآونة الأخيرة، في محاولة للوصول إلى هوية الشاب وإخطار عائلته، بينما يستمر التحقيق لكشف جميع خيوط هذه القضية المأساوية.

Exit mobile version